
كيف يكونُ الحديثْ عنكَ في موضع أمانّ .. يحلقُ على بُعد الف ميل مّن التعب وتزهقُ أجنِحته على أرضكْ ولا تغتربْ ..
يالا الحظْ أحببتُ مجنون . !
لا الجنونُ أنك أحببتيه !
وكيف أتعقلُ أمام عينه .؟
انزعي هراء الحبْ من عينِك وَ نامي !
رائحتهُ عالقه في حِلمي هو يغتنمُ كل الفرص التي اكون بها وحيده لتتفرد بشاعة صوته في أذُناي ..
وأنا خلقتُ ضعيفه فَ أي ذنب يا الله الذي ارتكبته لأقع في مصيدته ولا أعودُ لأقف علقتُ بتلك الشِباك حتى أرتميتُ بمزاجيته في الدرك الأسفل منّ الوحده .
أعتزلتي الأصِدقاء ؟
انا تبرأتُ منّ العالمْ لأجله .
حتى اسمي هذا المسَكين حروفه الأربع أهترتْ لا أسمعُ لها رنين من غير صوته !
أعلمُ ذلك ! ستقول بأني ابالغ وأتمنى بأني كذلكْ لكي لا افتقد نفسي هكذا وأضيعُ مّن الشتاء وأمي .. و تبعثني الرياح حيثُ تشاء ..
أتبكين !
لا أضحكْ .. الخيبه مؤخراً علمتني بأن التبلد وظيفة البؤساء ..
وماهي وظيفة الحُب !
يُعلمنا كيف نموتُ ببطئ و يعود في لحظه ليُعشنا الفَرح ثواني تمتدُ لمئة عام ..
صَبر أيوبْ ياقلبك ؟
في جَوفي صَبر انبياء ..
اممممم ايعقل !
أنا صافحتُ قلبه ولم أعقل ..
وأمكْ ؟
تشعر بأني تغيرتْ وهزل وجهي وكل يوم اقابل طبيب متيقنه هي المسكينه بأن هناك مرض أصابني.. وشهيتي أفتقدت لا تعلم بأن صبري يأكل رغيفه مني وأعيش ..
أعيدي له الحبُ برساله !
سأموتْ وتبكي أمي ..
كيف تُخلدين هَذا الحُب !
بالذكرى .. أتذكرهُ ويذكرني كل عشرون يوماً مره ويبعث برساله بارده .. ويموتُ الحنين متساقط على صَدري كفتات ُخبز ..
لو قرأكِ الآن ؟
لن يعرف بأنيّ أكتب له .. غَبي دائماً ماتثير تساؤلاته ضجةً في عينه وأسمّعها لم يتأكد بأنّ العالم كلهُ وأن دار حولي أنا أقفُ عنده ..
صارحيه ؟
الكلامٰ بالحبْ يضيعُ الحب ..
آخر أمنيه ؟
أن أصبحُ حمامه وأهربْ .






